FILE · 001 · رعب خفيف
في مستشفى السلام القديم، نوبةٌ ليليّةٌ لا ينجو منها الجميع
مستشفى السلام القديم بأطراف المدينة هجره المرضى منذ افتُتح المبنى الجديد، ولم يبقَ عاملاً إلا الطابق الأرضي وجناحٌ علويٌّ «مغلق» يُقال إنّ ممرضةً ماتت فيه قبل سنين ولا يزال جرس غرفتها يرنّ وحده. في نوبة ليل الجمعة انقطع التيار ساعةً كاملة، ولمّا عاد، وُجدت رهام، ممرضة الوردية، ميتةً في الجناح المغلق المفترض أنّه مقفل، وساعة الحائط فيه متوقّفة على ٣:١٥، وجرس غرفةٍ فارغةٍ يرنّ في لوحة التمريض. ستةٌ كانوا في المبنى تلك الليلة، ولكلٍّ منهم سببٌ ليكون في مكانٍ آخر وقت الحادثة. لكنّ الساعة المتوقّفة تكذب، وللجرس الذي رنّ «وحده» تفسيرٌ أبسط ممّا يتهامس به الطاقم. حُلّ اللغز يبدأ حين تسأل: لماذا أراد القاتل أن تُصدّقوا أنّ الوفاة وقعت الثالثة والربع؟
قضيّة صعبة جداً، تُلعب ٤–٨ لاعبين، ومدّتها ٩٠–١٢٠ دقيقة. مناسبة لسهرة تحقيق مع الشلّة أو العائلة، ولا تحتاج أيّ تجهيزٍ مسبق.
اجمعوا الشلّة، افتحوا ملفّ القضيّة، افحصوا الأدلّة واستجوبوا المشتبهين، ثمّ صوّتوا على القاتل قبل نهاية الوقت. كل لاعبٍ يرى معلوماتٍ مختلفة، فلا أحد يملك الصورة كاملة. الدليل الكامل في صفحة كيف تُلعب القضيّة ٠٠١؟.
حمّلوا القضيّة ٠٠١ على الجوّال وابدؤوا «الجناح المغلق» مع شلّتكم. القضيّة تُلعب وجهاً لوجه أو عبر مكالمة جماعيّة.