FILE · 001 · قضيّة عمل
ليلةُ جردٍ خلف أبوابٍ مختومة
في القصيم، تُغلَق أبوابُ مستودع التمور المبرَّد ليلةً واحدةً في السنة. تُختَم بأختامٍ مرقّمة، ولا يُفكّ ختمٌ حتى ينتهي الجرد ويُوقَّع آخرُ كشف. ستّةٌ في الداخل، وبَرْدٌ يهدر، ودفاترُ تُملأ جولةً بعد جولة. عند الحادية عشرة وأربعين دقيقة، هكذا قال الجميع، سُمع في صالة الفرز صوتُ رصّةٍ تنهار. ولم يذهب أحدٌ ليرى؛ فانهيارُ رصّةٍ في ليلة جردٍ ليس حدثًا. بعد نصف ساعة، وجدوا عادل، أمينَ المستودع، تحت الكراتين. وحافظتُه تحته، وعليها كشفُ الجولة الأولى وحده. أمّا كشفُ الجولة الثانية، الذي وقّعه بيده قبل أربعين دقيقة، وكتب في هامشه سطرًا بقلمٍ أحمر، فقد اختفى. الأختام كلّها سليمة. لم يدخل أحدٌ، ولم يخرج أحد. وحدها ساعةُ المدقّقة الخارجية تقول إنّ الصوت جاء قبل ذلك بعشرين دقيقة. عشرون دقيقةً لا يذكرها أحد… وواحدٌ من الخمسة يعرف أين ذهبت.
قضيّة شديدة الصعوبة، تُلعب ٤–٨ لاعبين، ومدّتها ٧٥–٩٠ دقيقة. مناسبة لسهرة تحقيق مع الشلّة أو العائلة، ولا تحتاج أيّ تجهيزٍ مسبق.
اجمعوا الشلّة، افتحوا ملفّ القضيّة، افحصوا الأدلّة واستجوبوا المشتبهين، ثمّ صوّتوا على القاتل قبل نهاية الوقت. كل لاعبٍ يرى معلوماتٍ مختلفة، فلا أحد يملك الصورة كاملة. الدليل الكامل في صفحة كيف تُلعب القضيّة ٠٠١؟.
حمّلوا القضيّة ٠٠١ على الجوّال وابدؤوا «الأختام المرقّمة» مع شلّتكم. القضيّة تُلعب وجهاً لوجه أو عبر مكالمة جماعيّة.