FILE · 001 · رعب خفيف
الأضواء تشتعل في بيتٍ لا يسكنه أحد
منذ سنوات وبيت آل دحيم الطيني وسط حيّ المريقب القديم مهجورٌ مقفل، يقول أهل الحي إنّ أضواءً تومض خلف نوافذه ليلاً وإنّ أنيناً يُسمع من السطح. سخر منهم سلطان، شابٌّ يصوّر مقاطع 'البيوت المسكونة' لمتابعيه، ودخل البيت وحده فجر الخميس ليُثبت أنّ القصة خرافة. عند الصباح وُجد ملقىً أسفل بئر السلّم المنهار، وهاتفه ما زال يصوّر، لكن الدقائق الأخيرة مُسحت. الباب الخارجي كان مُقفلاً بالسلسلة من الداخل. خمسةٌ فقط تربطهم خيوطٌ بهذا البيت المهجور، وواحدٌ منهم لم يكن يريد لأحدٍ أن يدخله أبداً.
قضيّة صعبة، تُلعب ٤–٨ لاعبين، ومدّتها ٦٠–٩٠ دقيقة. مناسبة لسهرة تحقيق مع الشلّة أو العائلة، ولا تحتاج أيّ تجهيزٍ مسبق.
اجمعوا الشلّة، افتحوا ملفّ القضيّة، افحصوا الأدلّة واستجوبوا المشتبهين، ثمّ صوّتوا على القاتل قبل نهاية الوقت. كل لاعبٍ يرى معلوماتٍ مختلفة، فلا أحد يملك الصورة كاملة. الدليل الكامل في صفحة كيف تُلعب القضيّة ٠٠١؟.
حمّلوا القضيّة ٠٠١ على الجوّال وابدؤوا «بيت آل دحيم المهجور» مع شلّتكم. القضيّة تُلعب وجهاً لوجه أو عبر مكالمة جماعيّة.