تتّسع لك.
بيت تقنية وإبداع سعودي. نبني المنصة، وندير الحملة، ونُسأل عن الاثنتين.
ابدأ الحملة ٠٠٢ ←
نسوّق اللي نبنيه، والنتائج من داخل المنصة، ما نخمّن.
ثلاث حملات تصوّرية لعلامات سعودية خيالية، عرضًا للمستوى، لا أعمال عملاء.
HOSPITALITY
MARKETPLACE
نصل الأنظمة التي لا تتحدّث. الجهة عندها نظام موارد، ونظام محاسبة، ومتجر، وكلّ واحد يخزّن الحقيقة وحده — فيصير الرقم ثلاثة أرقام متخالفة، ويُصرَف الاجتماع في المطابقة قبل القرار. نبني طبقة التكامل: واجهات برمجية موثّقة، ومزامنة تُراقَب، ومصدر واحد للحقيقة يُحتكَم إليه.
الذكاء الاصطناعي ليس ميزةً تُضاف في آخر المشروع. نضعه حيث يُتَّخذ القرار: تصنيف الطلبات الواردة، واستخلاص البيانات من المستندات، والرَّدّ الأوّل على العميل. وما لا يُقاس أثرُه بالساعة الموفَّرة أو بالريال لا نوصي به.
البيانات التي لا تُقرأ ليست أصلاً، بل تكلفة تخزين. نبني خطوط النقل واللوحات التي تجعل الرقم حاضراً قبل الاجتماع لا بعده — ومعرَّفاً: من أين جاء، ومتى حُدِّث، ومن يملك تعريفه.
المنصّة منتَجٌ لا مشروع. نبنيها لتُشغَّل وتُصان وتكبر، لا لتُسلَّم وتُنسى: من الواجهة إلى قاعدة البيانات إلى النشر، ومعها الاختبارات التي تجعل التغيير القادم آمناً.
التصميم قرارٌ لا زينة. نرسم الرحلة من أوّل لمسة إلى الدفع، ثمّ نختبرها على جهازٍ حقيقيّ بيد مستخدمٍ حقيقيّ — لأنّ ما يبدو واضحاً على الشاشة الكبيرة قد لا يكون كذلك في يدٍ واحدة وضوءٍ ساطع.
البنية التي تحتمل الحمل وتُحاسَب على الفاتورة. نشرٌ آليّ، ومراقبةٌ تُنبِّه قبل أن يتّصل العميل، ورجوعٌ آمنٌ إلى النسخة السابقة حين يقع الخطأ — وهو واقعٌ لا محالة.
ثلاثة أعمال عملاء تعمل اليوم، ومنتَجٌ من بيتنا. والأعمال التصوّرية في الأعلى مُعلَّمةٌ بذلك — لا نخلطها بما سُلِّم.
ترميز الوحدات العقارية في المملكة: معرِّفٌ موحَّدٌ للوحدة يجعل البيع والإيجار والصيانة تتحدّث عن الشيء نفسه بدل ثلاثة سجلّات متفرّقة.
أجنحة بوتيك من روح السدو، في أربع مدن. الهوية والمنصّة والحجز في نسقٍ واحد، فيصل الضيف إلى الغرفة كما وعدته الصورة.
ترفيهٌ منزليّ يُحجز في دقائق: سوقٌ يجمع المزوّد بالعميل، والحجز والدفع والتقييم في مسارٍ واحد.
لعبة استدلال اجتماعيّ بالعربيّة، مكتوبةٌ بأقلامٍ سعوديّة: اثنتا عشرة قضيّةً منشورة، وهي حيّةٌ على متجرَي آبل وقوقل. بنيناها ونشرناها وندير حملتها — وهي البرهان على أنّنا نُسأل عن الاثنتين معاً.
ثلاثة أشكالٍ للتعاقد، لا ثلاث درجاتٍ من الجودة. الفرق في السعة لا في العناية.
مسارٌ واحد: منصّةٌ واحدة أو حملةٌ واحدة. يصلح لمن عنده هدفٌ محدّدٌ يريد إنجازه قبل أن يوسّع.
المنصّة والحملة معاً، وقياسٌ من داخلها. وهو الشكل الذي يُحاسَب فيه الريال حقّاً: الأثر يُقرأ من المنصّة نفسها لا من تقرير خارجيّ.
بيتٌ كاملٌ تحت تصرّفك على مدار السنة: بناءٌ وتشغيلٌ وصيانةٌ وحملات. لمن يريد فريقاً لا مورِّداً.
التعاقد سنويّ، وميزانيات الإعلانات تبقى في حسابك — لا تمرّ بنا.
نعم، وهذا سبب وجودنا. حين يبني طرفٌ ويُعلن طرفٌ آخر، يضيع السؤال بينهما عند أوّل رقمٍ مخيّب. نحن نبني المنصّة وندير الحملة ونُسأل عن الاثنتين معاً، فلا يوجد طرفٌ ثانٍ نُحيل إليه.
يعتمد على سعة العمل لا على حجم الجهة. والجواب الصادق أنّنا لا نُقدّر مدّةً قبل أن نرى الأنظمة القائمة ومن يملك قرار التغيير فيها — وهما ما يُطيل المشاريع عادةً، لا الشيفرة. نعطيك مدّةً بعد جلسةٍ واحدة.
أنت. الشيفرة تُسلَّم في مستودعك، والبنية في حسابك السحابيّ، وميزانيات الإعلانات في حسابك الإعلانيّ. ولا نحتفظ بمفتاحٍ يجعل الانتقال عنّا مكلفاً.
نعم. وأكثر ما نُستدعى له هناك هو التكامل: أنظمةٌ قائمةٌ لا تتحدّث، وتقريرٌ يُطلب أسبوعيّاً ويُجمَع يدويّاً. وهو عملٌ يحتمل الحوكمة والتدقيق، ونبنيه على ذلك الأساس.
جلسةٌ واحدة: تصف ما عندك، ونصف ما نراه، ونخرج بمسارٍ مكتوب — سواءٌ تعاقدنا أو لم نتعاقد. الاستشارة تُحجز من الصفحة، والزيارة في مقرّنا بـKAFD موعدٌ منفصل.
موعدٌ منفصلٌ ٦٠ دقيقة، حضورًا في مقرّنا بـKAFD — والعنوانُ يصلك مع الدعوة.